الحمد لله رب العالمين، وصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آله و صحبه أجمعين، و بعد:
إن المحاسب لا يسجل اي عملية إلا إذا كان هناك مستند –ورقة مثل الفاتورة – يؤيد صحتها، و ذلك لأن القيد المحاسبي هو تمثيل و تسجيل لعملية محللة، بالرجوع لأساسيات المحاسبة و بالتحديد لكتاب أصول المحاسبة المالية – جزء الأول لمؤلفه حسام الدين الخداش و آخرون، و إعادة دراسة مصادر القيود المحاسبية، أعدت صياغتها كالتالي :
هذه الصورة تلخص
مجموعة المستندات التي يحتاجها أي محاسب مالي، لكن يجب أن أنوه إلى أمر يغفل عنه الكثير
المحاسبين، و هو ضرورة فهم عملية البيع و مردوداتها و تمييزها عن المقبوضات و
المدفوعات .
المبيعات
عملية البيع تظهر
كعملية بسيطة إلا انها تختزل بعض العمليات التحدث فيها، تعرف عملية البيع: بعملية
تبديل سلعة بثمن، يلاحظ من التعريف عدم اشتراط قبض الثمن و تسليم السلعة في
المجلس الواحد، و لذلك تقسم عملية البيع من حيث قبض الثمن إلى ثلاثة أشكال رئيسية:
- عملية البيع العادية – العاجل -: تسلم السلعة و يقبض الثمن في المجلس الواحد – عملية واحدة -.
